السيد هاشم البحراني
605
البرهان في تفسير القرآن
أي إذا سألوهم خمس آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) نقصوهم . وقوله تعالى : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ) * « 1 » بوصيك يا محمد ، وقوله تعالى : إِذا تُتْلى عَلَيْه آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ « 2 » ، قال : يعني تكذيبه بالقائم ( عليه السلام ) ، إذ يقول له : لسنا نعرفك ، ولست من ولد فاطمة ( عليها السلام ) ، كما قال المشركون لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) » . 11456 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا ) * لأنفسهم * ( عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ) * فقال الله : * ( أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ ) * أي ألا يعلمون أنهم يحاسبون على ذلك يوم القيامة ؟ 11457 / [ 6 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « قوله * ( أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ) * أي أليس يوقنون « 3 » أنهم مبعوثون ؟ » . قوله تعالى : * ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ) * [ 7 - 28 ] 11458 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ ) * ، قال : ما كتب الله لهم من العذاب لفي سجين . ثم قال : * ( وما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ كِتابٌ مَرْقُومٌ ) * أي مكتوب * ( يَشْهَدُه الْمُقَرَّبُونَ ) * ، أي الملائكة الذين كتبوا عليهم . 11459 / [ 2 ] - ثم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « السجين : الأرض السابعة ، وعليون : السماء السابعة » . 11460 / [ 3 ] - ثم قال : علي بن إبراهيم : حدثنا أبو القاسم الحسيني ، قال : حدثنا فرات بن إبراهيم « 4 » ، قال :
--> 5 - تفسير القمّي 2 : 410 . 6 - الاحتجاج : 250 . 1 - تفسير القمّي 2 : 410 . 2 - تفسير القمّي 2 : 410 . 3 - تفسير القمّي 2 : 410 . ( 1 ) المطففين 83 : 10 . ( 2 ) المطففين 83 : 13 . ( 3 ) في « ج » : يعرفون . ( 4 ) زاد في المصدر : عن محمّد بن إبراهيم .